يوسف بن يحيى الصنعاني
206
نسمة السحر بذكر مَن تشيع وشعر
رجع ، ولصاحب الترجمة : وغادة مذ رأت عذاري * قد لاح مالت إلى النفار فلم أزل بعد في البرايا * لأجلها خالعا عذاري « 1 » ما أحسن التورية في خلع العذار ، وقد استعمل هذا المعنى في غير التورية أبو القاسم علي بن إسحاق الزاهي البغدادي « 2 » ، فقال من أبيات : ولم أخلع عذاري فيك إلّا * لما عاينت من حسن العذار وأنشدني المذكور لنفسه مكاتبة أيضا : للّه خشف لم يزل * وقفا عليه غراميه أصبحت مملوكا له * والعين منّي جاريه « 3 » وله في غلام يعرف بالميل : رأيت الميل محبوبا * على ما فيه من شين وليس بمنكر للمي * ل أن يدخل في العين « 4 » وله فيه أيضا : رأيت ذا الميل يسعى * في الناس سعي حميد فقلت يا ميل كم ذا * تسير سير البريد أذكرني هذا قولي من أبيات : لم أكتحل بالنوم ميلا بعدما * جعل النسيم إليّ منه بريدا ثم رأيت مطلع قصيدة الشيخ جمال الدين بن نباتة « 5 » النبوية ، قال فيه : ما الطرف بعدكم بالنوم مكحول * هذا وكم بيننا من بعدكم ميل « 6 »
--> ( 1 ) نشر العرف 1 / 120 . ( 2 ) ترجمه المؤلف برقم 116 . ( 3 ) نشر العرف 1 / 120 . ( 4 ) ن . م . ( 5 ) مرّت ترجمته بهامش سابق . ( 6 ) كاملة في ديوان ابن نباته المصري 372 .